الغيرة قاسية كالهاوية
داود النبي كنت ليه بتكرهه ياشاول ده داود إللي كان جمبك.. بيعزفلك لما الروح الردئ يجيلك... عرفه وموسيقته هما اللي كانوا بيهدوك. دلوقتي داود بقي عدوك وعايز تقتله وعايز كمان تقتل أي حد يحبه ويدافع عنه حتي ابنك يوناثان نفسه إللي شتمته واهنته وحاولت تقتله لمجرد إنه دافع عن صديقه المظلوم داود داود... كنت فين إنت ياشاول لما جليات الجبار فضل يعاير شعب الله ٤٠ يوم بحالهم وإنت جبان مقدرتش تروح تحاربه مع انك كنت مشهور بطولك الفارع... كنت فين لما جليات كان عايز ياخدكم كلكم عبيد إذا أنتصر عليكم مفيش ولا جندي قدر يقاومه...داود الفتي الشجاع القوي بالله إللي كان صبي صغير أخره يرغي الغنم هو اللي حط روحه في كفه متحملش تجديف جليات علي شعب الله وراح وهزمه بقوة الهه وانقذ شعبه من الجبار المتكبر ده... ودي أخرتها خير يعمل شر يلقي... ده بدل ماتكرمه ومتجوزه بنتك وتخليه جمبك وتعترف بجميله دايما ومتنساش إزاي بشجاعته انقذك إنت ومملكتك دي... لكن في لحظة كل ده يتنسي وتفتكر بس هتاف البنات ضرب شاول الوفه وداود ربواته... ده إيه الغل إللي فيك ده ياشاول... ايه الغيرة المرة دي علي رأي سليمان الحكيم الغيرة قاسية كالهاوية...